العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم رفض المرأة الطلاق، ورفض الزوج معاشرة زوجته وهي ترغب بالحمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: إذا رغب الزوج بطلاق زوجته، فرفضها لا يمنع وقوعه. الأصل في الكراهة، لكنه أبيح عند ، وإذا شعرت الزوجة برغبة زوجها في الطلاق، يمكنها أن تتوسط أهل الخير أو تتصالح معه بالتنازل عن بعض حقوقها أو المبيت، كما فعلت سودة بنت زمعة رضي الله عنها. وهذا ما نصت عليه الآية (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزاً أو إعراضاً فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحاً والصلح خير).

ثانياً: يجب على الزوجين إعفاف بعضهما بعضًا، ويحرم الامتناع عن الجماع إضرارًا بالآخر. حق الاستمتاع مشترك بين الزوجين، وعلى الرجل أن يطأ زوجته بالمعروف، وهو من أوجب حقوقها. إذا هجر الزوج زوجته في الفراش أكثر من أربعة أشهر إضرارًا بها دون تقصير منها، فإنه يُعامل معاملة المولي، وإذا لم يرجع إليها أو يطلق، يطلق عليه القاضي أو تفسخ منه العلاقة بطلب الزوجة. كما أن حق الإنجاب مشترك بين الزوجين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8525
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي