ماذا يجب أن تفعل فتاة ملتزمة، عادت من الغرب، وترغب في ارتداء النقاب والزواج من رجلٍ صالح على منهج السلف، في حين يرفض والدها ذلك ويعارض توجهها الديني، ويشترط عليها التخلي عن النقاب والعودة إلى العمل لكي يوافق على زواجها، ويرفض تزويجها من أي شخص يتبع منهج السلف خوفًا من تزمتها وتطرفها؟
أولًا: لا يجوز التعامل أو الإعانة عليه، ولا التبرج والاختلاط في العمل.
ثانيًا: لا يلزم المرأة طاعة والديها في ترك النقاب إذا اقتنعت بوجوبه.
ثالثًا: لا يجوز لولي المرأة منعها من الزواج من الكفء الذي رضيت به، وإن ثبت امتناعه، انتقلت الولاية لمن بعده من ، أو يزوجها القاضي. ومع ذلك، ينبغي للمرأة النظر في المفاسد المترتبة على ذلك قبل الإقدام عليه.
رابعًا: إذا رفض والدك الكفء المتقدم لك، وظهر أنه لن يقبل تزويجك من أهل الاستقامة، فهو عاضل، ولك الرجوع إلى من بعده من الأولياء، وإلا رفعت الأمر للقاضي الشرعي بعد النظر في المفاسد. وولي المرأة بالترتيب هو: الأب، ثم الجد، ثم الابن، ثم الأخ الشقيق، ثم الأخ لأب، ثم أبناؤهما، ثم الأعمام، ثم أبناؤهم، ثم عمومة الأب، ثم السلطان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5796
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5796
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي