العودة إلى البحث
السؤال

هل ارتكبت ذنبًا بمغادرة والدي المريضين للعمل، مما أدى إلى وفاتهما بعد فترة وجيزة، رغم أنني كنت مطيعًا لهما وراضيًا عني، وهل علي كفارة لذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كنت مطيعًا لوالديك وراضيين عنك ولم يترتب على سفرك تضييع لحقهما، فليس في سفرك عقوق. وشعور الإنسان بالتقصير في حق الوالدين دليل صدق. وإذا قصرت في بعض الأمور، فذلك مظنة العفو من الله، لقوله تعالى: "رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا". وضح القرطبي أن الآية تعني أن الله يغفر الزلات العابرة إذا كان الشخص صادقًا في نية البر. اجتهد في برهما، ويمكن استدراك البر بعد وفاتهما بالدعاء وإكرام أصدقائهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99483
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي