العودة إلى البحث
السؤال

هل المقولة: "أغبى النساء من تترك وظيفتها وتعليمها، وتعتمد على رجل قد يتركها بمنتصف عمرها ليطبق الشرع" تُعتبر استهزاءً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجملة التي توحي بأن المرأة ليس لها إلا بيتها وقبرها مضللة، وتصدر من جاهل بأحكام ومكانة المرأة فيه، أو من عدو . الإسلام يبيح للمرأة العمل والتعلم بضوابط تحميها. كما أن الرجل تكليف وليست تشريفًا، وتشمل والرعاية. للمرأة في الإسلام حقوق كثيرة، منها: حق التزويج بموافقتها، حق العمل بضوابط، حق التعلم والتعليم (كما فعلت عائشة رضي الله عنها)، وحقوق مالية مثل النفقة، وأخذ ما يكفيها بالمعروف من مال زوجها إن بخل، والصداق، وحق التملك والتصرف في مالها، . فمكانة المرأة في الإسلام عظيمة وليست هامشية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
19858
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي