ما صحة حديث أن امرأة سألت الرسول صلى الله عليه وسلم: "هل حسناتنا تعادل نصف حسنات الرجل؟"، فنزلت آية: (وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا)؟
يُعدّ الذي تمنَّت فيه امرأةٌ أنْ يكون لها نصفُ ثواب الرجل بسبب قولها: "أفنحنُ في العمل هكذا إنْ عملت امرأة حسنة كتبت لها نصف حسنة؟" حديثًا حسنَ ، ومُصحّحًا، وسببُ نزول الآية {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} ليسَ هو نصًّا في مضاعفة ثواب على الأنثى، بل في النهي عن تمنّي ما فضّل الله به بعضَنا على بعض، وبيان أنَّ ذلك مقتضَى عدل الله، ثمَّ إنَّ التفضيلَ المنهيَّ عنه هو اختصاص الرجال ببعض الأحكام والفضائل كالجهاد ، لا في الثواب الأخروي، فالمعنى أنَّ ثوابَ الرجل والمرأة على عملهما متساوٍ، لقوله تعالى: {أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى}، وقوله تعالى: {للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن}.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149711
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 149711
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي