العودة إلى البحث
السؤال

هل غيبة الأقارب، والأبناء، والزوج أشد من غيبة الآخرين أم تتساوى معها في الحكم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محرمة، وهي أشد حرمة عندما تكون في حق الأقربين كالأزواج والأولاد والجيران؛ لأن لهم حقوقًا أكبر. وقد بيّن الشيخ ابن عثيمين أن الإثم يعظم كلما كان الموجه إليه الغيبة ذا حق أكبر عليك، مثل الوالدين والأقارب والجيران.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142108
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي