هل يجب تحقيق رضا الأقارب الذين يعاتبون على قلة التواصل، على الرغم من محاولة الوصل في المناسبات المختلفة والانشغال بالدراسة والزواج والمسؤوليات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمر حث عليه الشرع ونهى عن قطعه، والشارع لم يبين مقدار الصلة، بل أرجع الأمر في ذلك إلى . على المرأة القيام بمسؤولية بيتها وأولادها أولاً، ثم تصل رحمها بما هو متعارف عليه دون مشقة، ودون أن يشغلها عن مسؤولياتها الأساسية. ولا طاعة لأحد في معصية الله، فإذا لم يرض الأقارب إلا بتقصيرها في مسؤوليتها فلا تصغي لقولهم. ويمكن صلتهم بالهاتف وحضور مناسباتهم، وهذا للأقارب غير الوالدين، أما الوالدان فصلتهما من الواجبات المؤكدة. ومن قام بحق الله وحق عباده فلا يضره عدم رضى الناس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32473
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 32473
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي