العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الزوجة أن تشارك زوجها في نفقاته وممتلكاته، وما هي الطريقة التي يمكن للزوجة أن تحفظ بها حقوقها المالية، لا سيما بعد فقدان الثقة بزوجها، وهل يجوز أن تطلب منه إرجاع مالها الذي أنفقته في سوريا بقيمته الحالية باليورو؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس من حق الزوج إلزام زوجته بضم مالها إلى ماله أو إقراض من لا ترغب في إقراضه، فالزوجة لها ذمتها المالية المستقلة. وما أخذه الزوج من مالها دون طيب نفس منها يلزمه رده، والمأخوذ حياء كالمغصوب في التحريم. ويجوز للزوجين خلط مالهما برضاهما. أما الذي عليه بعملة معينة، فإذا تراضيا على أدائه بعملة أخرى، فلا حرج، ويُعتبر قيمته يوم السداد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156544
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي