العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الانتقام من الزوج الذي أساء لي ولأهلي ولشرفي وكرامتي، بعد أن صار بقائي معه فقط لغرض الانتقام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكرت عن زوجك من صفات وأفعال تدل على سوء خلقه وضعف دينه، ومن الخطأ الكبير اتهامك في شرفك دون دليل. ليس لك أن تضحكي أو تتكلمي مع الرجال الأجانب إلا لحاجة وضمن ضوابط الشرع. طلبه منك ترك العمل حقه ما لم تشترطي عليه الاستمرار في العمل عند الزواج.

لا يجوز لك البقاء معه لغرض الانتقام، فذلك ظلم لنفسك ولا فائدة فيه. إذا كانت المرأة في عصمة زوجها، فعليها أن تؤدي حقه وتحسن عشرته، وحقه عليها عظيم. شرع للمرأة إذا خافت ألا تؤدي حق زوجها لبغضها له، ولها أن ترفع أمرها للقاضي إذا كان عليها ضرر لرفع الضرر أو .

ننصحك بالتريث ومراجعة نفسك ومصارحة زوجك بما ينفرك منه ليتجنبه، فالتفاهم بين الزوجين يحتاج إلى والتغافل والنظر إلى الجوانب الطيبة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر". إذا لم يتغير زوجك، فينبغي أن يتوسط بينكما حكم من أهلك وحكم من أهله للإصلاح. إذا لم تنفع وسائل الإصلاح، فيجوز لك طلب الخلع أو الطلاق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95835
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي