هل يجوز العدول عن مسامحة الزوج أمام الله بعد اكتشاف أن دوافعه لم تكن صادقة وأنه خدع الزوجة واستغلها طوال سنتين لأجل حق الفراش؟
من عفا عن حقٍّ له، فلا يجوز له الرجوع فيه؛ لأن "الساقط لا يعود"، وليس لكِ الرجوع في الحق الذي أسقطتِه عن زوجكِ بعفوكِ عنه.
أما الإنجاب فهو حقٌّ لكِ، وليس لزوجكِ منعه؛ لقول البهوتي الحنبلي: "ويحرم العزل عن الحرة إلا بإذنها؛ لأن لها في الولد حقاً"، وقد تأكَّد هذا الحق بعهود زوجكِ بالإنجاب، فإن لم يفعل فقد أساء وظلم.
وننصح بالصلح والعودة إليه إن رجوتِ صلاح الحال وتحسن العشرة وتحقق مقاصد الزواج ومنها الإنجاب، وإن خشيتِ استمرار سوء الحال، فربما كان صرف النظر عنه وسؤال الله أن ييسر لكِ زوجاً خيراً منه؛ لأن عند استحالة العشرة يكون الفراق أفضل. قال ابن قدامة في المغني: "فإنه ربما فسدت الحال بين الزوجين، فيصير بقاء مفسدة محضة، وضررًا مجردًا".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175340
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175340
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي