هل يحرم التعامل بالقوانين الوضعية التي تنظم معاملات كالشركات والمؤسسات، والتي تقوم عليها أغلب الدول الإسلامية، مع العلم أن هذه القوانين لا تعارض الشريعة وتعتبرها مصدراً لها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في التعامل مع القوانين واللوائح التي لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية ولا يكون الحاكم بها حاكمًا بغير ما أنزل الله، كالقوانين الإدارية التي تنظم الأعمال وتحفظ الحقوق وتحصّل مصالح الناس. هو ما يستلزم مخالفة الشريعة أو المعاونة عليها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112199
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112199
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي