العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إرضاء الزوج لأمه على حساب ظلم الزوجة والأولاد وإصابتهم بالأمراض النفسية جائزاً، وما نصيحتكم لزوج يرى أمه ملاكًا ولا يقبل كلمةً عليها ظناً منه أن هذا بر، وهل يثاب الشخص أم يأثم إن لم يشهد على ظلم أبويه وكان شاهداً على ذلك وطلبت شهادته، وإن فعل أكثر من ذلك وقام بتفصيل تهم وافتراءات لخصومهم فما حكمه عند الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشرع جعل للزوجة حقوقًا على زوجها، وعليه أن يوصل إليها حقها دون محاباة لأمه. وينبغي للزوجة أن تعين زوجها وتنصحه بالمعروف. حب الرجل لأمه طبيعي، لكن لا يحابيها على حساب زوجته. إذا تعينت على الزوج الشهادة، وجب عليه القيام بها ولو تجاه والديه، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ". وإذا قال أحدهم ما لم يقله الآخر، فهو زور وبهتان، لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا". ومن أهم مقاصد الشرع السكن النفسي للزوجين، وعليهما العمل على تحقيقه لسعادة الأسرة ونشأة الأبناء سوية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147351
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي