العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا يستجيب الله لدعائي، وهل عدم حملي حتى الآن دليل على غضب الله عليّ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان تأخر الحمل ليس لك دخل فيه، فلا تأنيب على نفسك، لأنه قد يكون لمصالح لا يعلمها إلا الله، واستشهد بقوله تعالى: "وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ". ويكثر الدعاء وطلب الرزق بالذرية دون استعجال الإجابة، ويمكن مراجعة الأطباء. وإذا كان تأخير الحمل بسبب موانع، فلا يجوز إلا بإذن الزوج ووجود حاجة كمرض، وألا يكون المنع دائمًا، وأن تكون الوسيلة جائزة ولا يترتب عليها ضرر. وإذا لم تتوافر هذه الشروط، فيجب ترك الموانع والإكثار من والاستغفار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
55319
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي