العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ الطبيبة لراتبها في حالتين: الأولى، تغيبها عن العمل لمدة شهر بحجة مرض والدتها دون أخذ إجازة ولم يعمل أحد بدلًا منها؟ والثانية، تغيبها شهرًا آخر في الشهر التاسع من حملها بسبب تعب الحمل وقد عملت زميلة لها بدلًا منها؟ وهل إذا كان لا يجوز أخذ الراتب تخرجه صدقة أم تعطيه لزملائها؟ وهل هذا هو سبب عدم استجابة دعوتها؟ وما مدى صحة حديث: "أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للموظفة أخذ الراتب في الحالتين المذكورتين ما لم تحصل على إجازة رسمية تبيح لها ذلك، ويجب عليها التصدق بالراتب الذي حصلت عليه دون وجه حق، أو وضعه في المصالح العامة للدولة، ويفضل أن يكون في مجال عملها السابق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22452
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي