ما حكم دخول بيت الابن بعد الحلف على عدم دخوله بسبب مرض الأم وفزع الابن؟ وما الذي يترتب على هذا الدخول؟
ذهب أكثر أهل العلم إلى أن الحنث يحصل بفعل المحلوف عنه نسيانًا، فيما ذهبت طائفة أخرى من العلماء إلى أنه لا حنث في فعله نسيانًا، وهو به. بناءً على هذا القول، لا يلزمك كفارة حنث اليمين. ولكن إن لزمت فهي إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، أو صيام ثلاثة أيام إن لم يتوفر شيء من ذلك. ويُنصح بأن يحنث الشخص يمينه ويفعل ما هو خير، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إني والله - إن شاء الله - لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرًا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير، أو أتيت الذي هو خير وكفرت عن يميني ".
ويُشدد على أهمية احترام زوجة الابن لأم زوجها، ومعاملة الأم لزوجة ابنها والرفق، لقوله تعالى: " وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ " وقوله: " ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ "، ولقول الرسول صلى الله عليه وسلم: " ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130589
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130589
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي