هل عدم تيسير العمرة في رمضان بسبب الذنوب دليل على غضب الله، وكيف أتوب وأتغلب على وساوس الشيطان ونفسي الأمّارة بالسوء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأمور كلها مقدرة، ولا ينبغي أن يُحمَل تأخير على عدم رضا الله، بل يجب عدم الاعتراض على . ومن نوى العمرة نية جازمة ثم حال بينه وبينها مرض، كتب الله له أجرها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا هم بحسنة فلم يعملها فاكتبوها حسنة". وحاول السفر مرة أخرى، واعلم أن العمرة واجبة في العمر مرة على الراجح. النصوح والاستتار بستر الله والتحصن من الشيطان بالإستعاذة وذكر الله وعدم الاسترسال في الوساوس؛ لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ}. وإذا خلصت التوبة لله قبلها ولو عاود التائب، بشرط العزم على عدم العودة؛ لقوله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ}.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57297
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 57297
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي