العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لخطيبة ملتزمة ومنتقبة، سافرت للإقامة مع جدها وجدتها الملازمين للفراش في محافظة أخرى، الاختلاط بضيوف غير محارم يبيتون في نفس الشقة ويشاركونهم المرافق، وتقديم الطعام لهم والتحدث إليهم، حتى لو كانت منتقبة، خاصة في ظل تخوف من انكشافها لغريب أو تسلل الفساد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سفر المرأة بلا محرم لا يجوز إلا في حالة الملحة، كمرض الجدة، مع رفقة مأمونة ومراعاة الضوابط الشرعية.

أما مساكنة المرأة لأجانب في سكن واحد متحد المرافق، كالمطبخ والحمام، أو تقديم الطعام لهم والتحدث معهم، فلا يجوز شرعًا، حتى لو كان بينهم محرم، لأن ذلك مظنة الخلوة المحرمة.

ويجب التنبيه إلى أن الخاطب أجنبي عن خطيبته قبل العقد، فلا يجوز له التحدث معها إلا للحاجة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177592
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي