العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قراءة كتاب "المنجيات والموبقات في الأدعية" وهل ما ورد فيه صحيح، لا سيما ما ورد فيه من اعتبار دعاء المسلم بالشفاء لمريض بقوله: "اللهم اجعل المرض كفارة له" معصية، مع أن النصوص دلت على أن المصائب كفارات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى القرافي أن الدعاء بتحصيل أمر دل السمع على ثبوته محرم، كأن يسأل الداعي: "اللهم اجعل هذا المرض كفارة"، لأن المصائب كفارات بنصوص الشرع، وكتخصيص صوم عاشوراء بتكفير سنة، مع أن دلت على ذلك. ويرد ابن الشاط على القرافي بأن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بالمغفرة وهي معلومة الحصول، وأمرنا بالدعاء له بالوسيلة والفضيلة مع أنها واقعة، مما يدل على أن الدعاء بتحصيل الحاصل ليس ممنوعًا. كما أن والمغفرة لا تتحقق إلا بتمام شروطها، والدعاء من الأسباب التي تحقق ذلك، وهو عبادة مستقلة تُثاب عليها. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم دعاؤه للمريض أن يجعل الله مرضه "طهورًا"، وهو معنى التكفير، مما يؤكد جواز ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191193
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي