ما هو الواجب على من حنث في يمينه ونذره بترك الاستمناء ثلاث مرات، وهل يعتبر الاسترسال في التفكير بالجماع والإنزال معه - مع عدم الضغط على الفرج كما كان يفعل قبل النذر - حنثاً لليمين والنذر، وماذا يترتب على ذلك، خصوصاً مع عدم صيام الأيام التي حنث فيها بسبب المرض وعدم تذكر عدد مرات التفكير؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كل حركة تسبب خروج المني بالاسترسال في التفكير أو حركات الفخذين تعتبر استمناءً محرماً وحنثاً. حلفك على ترك الاستمناء يلزم الوفاء به، وعند الحنث تلزم كفارة يمين واحدة، ولو تكرر الحنث. وحلفك على صوم ثلاثة أيام عن كل مرة يعتبر يميناً يجب الوفاء به، وإن نويتِ به نذر اللجاج والغضب فأنت مخيرة بين الوفاء به أو كفارة اليمين، وتجزئ كفارة اليمين إذا لم تصومي بسبب المرض.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164343
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164343
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي