ماذا يجب على السائلة التي نذرت نذرين -وهي في سن صغيرة-، أحدهما "ألا تعصي الله أبدًا" إن شُفيت، والآخر "صوم شهرين أو أكثر" إن شُفيت، مع العلم أنها لا تتذكر تفاصيل النذرين تحديدًا، ولم تُشفَ تمامًا من مرضها حتى الآن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا علمت السائلة أن هو التزام طاعة مقابل الشفاء، وعُلِّق النذر على الشفاء، وجب عليها الوفاء به؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "من نذر أن يطيع الله فليطعه"، ويبقى تحديد الشفاء الذي يوجب النذر راجعاً لقصد الناذر، وهل هو شفاء تام أم لا. أما إذا كانت جاهلة بمعنى ما نطقت به، فلا شيء عليها. وبالنسبة لقولها: "إن أعطيتني - يا رب - فلن أعصيك أبدًا"، فهذا نذر ترك معصية. أما النذور المنسية، فإن للعلماء فيها قولين: إما أن تتحرى وتعمل بما يغلب على ظنها، أو تفعل الجميع، أو تكفر كفارة يمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130457
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130457
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي