العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل توبة شخص لم يصلِّ ولم يصم وكان يشرب الخمر، ثم أصابه مرض شديد لا يُرجى شفاؤه، ويصلي جالسًا وهو في المستشفى، وهل يُكفّر الله سيئاته بهذا المرض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق بيان أن المستكملة للشروط يُقبلها الله مهما عظم الذنب، حتى للكافر إذا أسلم، قال تعالى: (قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ). على التائب الإكثار من النوافل وقضاء الفائتة، وحُسن الظن بالله خاصة عند الموت، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يموتن أحدكم إلاَّ وهو يحسن بالله الظن". فالله غفور رحيم قابل للتوب، وعلى العبد التعبد لله بمقتضى هذه الأسماء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37607
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي