هل يجوز للمرأة إجراء عملية تجميلية إذا تغير جسمها بشكل كبير أثناء الحمل وأصبحت تخجل من أن يراها زوجها؟
جراحة التجميل هي جراحة تُجرى لتحسين منظر جزء من أجزاء الجسم الظاهرة.
إذا كانت الجراحة ضرورية لإزالة عيب خَلْقي أو عيب ناتج عن مرض أو حادث، أو للتخفيف من ضرر حسي أو معنوي، فإنها جائزة شرعًا ولا تُعد تغييرًا لخلق الله.
أما الجراحات التي تُفعل لطلب الحسن وتغيير خلق الله بدون ، مثل الوشم والنمص وتفليج الأسنان للحسن وتغيير حجم الثديين أو شد التجاعيد، فهي محرمة وملعون فاعلها، لأنها تندرج تحت تغيير خلق الله وتتضمن غشًا وتدليسًا في بعض الأحيان.
أشار النووي إلى أن هو ما يُفعل لطلب الحسن، أما إذا احتاجت إليه المرأة لعلاج أو عيب فلا بأس.
إذا كان التشوه حادثًا ويسبب حرجًا بالغًا أو نفور الزوج، وتكون الجراحة لإزالة هذا التشوه لا لطلب مزيد من الحسن، فلا بأس في إجرائها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26166
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26166
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي