ما حكم إجبار الزوج زوجته على فك إحرام العمرة بالجماع في نهار رمضان بحجة السفر، وما حكم التطيب نسياناً في العمرة؟
كان الأفضل للزوج أن يعين زوجته على إتمام ما لم يلحقه ضرر. إذا كانت العمرة تطوعًا، فللزوج أن يأمرها ، وهو رأي الفقهاء. أما إذا كانت واجبة عند الشافعية، فله تحليلها، وليس له ذلك عند الحنابلة. إذا أمرها بالتحلل، تتحلل كالمُحصر: تذبح وتنوي الخروج وتقصر رأسها، فإن لم تجد الهدي صامت عشرة أيام. ارتكاب المحظورات كالتطيب أو الجماع لا يحللها، وعليها ، وليس عليها إذا كانت العمرة تطوعًا. وإذا أمرها الزوج بالتحلل، لزمها المبادرة به، وإن امتنعت، جاز له جماعها ولا إثم عليه. أما إذا وقع الجماع قبل التحلل بغير أمر الزوج، فقد فسدت العمرة ويلزمها ذبح بدنة وتوزيعها على فقراء الحرم وقضاء العمرة، وتكملة العمرة الفاسدة. لكن إن كان الجماع بأمر الزوج، فتتحلل بما ذكر من تقصير الشعر وذبح الهدي أو الصيام، ثم تقضي العمرة وتذبح البدنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/42855
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 42855
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي