العودة إلى البحث
السؤال

هل تُجزئ الأموال التي دُفعت كفارةً لتأخير قضاء صيام رمضان، مع الجهل بأنها لا تُجزئ، أم يجب إطعام المساكين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجزئ إخراج غير الطعام في عند الفقهاء، بينما أجاز الأحناف إخراج القيمة بدلاً عن الطعام، مبررين ذلك بأن المقصود هو سد حاجة المسكين. وفصّل شيخ ابن تيمية، مبيناً جواز إخراج القيمة والمصلحة، ومنعها عند عدم وجود ذلك. والنصيحة للأخت السائلة هي النظر في حالتها: فإن كان إخراج المال أصلح للفقراء وأبلغ في سد حاجتهم، فيجزئها بناء على قول شيخ الإسلام. وإن كان العكس، إخراج الكفارة طعاماً، وهو أبرأ للذمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80150
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي