العودة إلى البحث
السؤال

هل على من أخّر قضاء أيام أفطرها في رمضان ثلاث أو أربع سنوات كفارة؟ وماذا يجب على من اشترى بضاعة بـ 100 دولار عبر "فيزا وهمية أو مسروقة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أفطر في لعذر شرعي فلا حرج، وإن كان لغير عذر فقد ارتكب ذنبًا عظيمًا يستوجب . وتأخير قضاء رمضان لغير عذر حتى يدخل رمضان التالي يوجب عند أهل العلم، كما نص على ذلك ابن حجر الهيتمي. أما الشراء ببطاقة مسروقة فهو ذنب عظيم وكبيرة من كبائر الذنوب، ويجب على السارق التوبة بالندم والعزم على عدم العودة، والتصدق بالمبلغ المسروق إذا تعذر إرجاعه لصاحبه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170792
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي