هل يترتب علي فدية أو كفارة للتوبة بعد تعمد إسقاط الجنين في الشهر الأول من الحمل دون عارض صحي أو موجب شرعي، وهل يعتبر فعلي قتل نفس؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إجهاض الجنين قبل أربعين يومًا من حمله مُحَرَّم على من أقوال العلماء، ما لم يكن هناك مبرر شرعي معتبر، ويجب على فاعله والاستغفار. لا تلزم الدية قبل تخلق الجنين، بخلاف ما إذا كان بعده. وذهب الحنفية والشافعية وبعض الحنابلة والمالكية إلى جواز الإجهاض قبل نفخ الروح، بينما ذهب المالكية إلى عدم الجواز مطلقًا. وقد أفتت الشبكة وهيئة كبار العلماء بالمنع المطلق للإجهاض؛ لما فيه من إفساد النسل وفتح باب الفساد. وعليك بالتوبة الخالصة لله؛ فـ "الندم توبة" و"التائب من الذنب كمن لا ذنب له".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112649
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112649
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي