العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الأحاديث الواردة بخصوص فضل صيام الأيام العشر الأولى من ذي الحجة، وهل صيام هذه الأيام سُنّة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق تقرير استحباب صيام الأيام التسعة من ذي الحجة. أما حديث "مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ أَنْ يُتَعَبَّدَ لَهُ فِيهَا مِنْ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ، يَعْدِلُ صِيَامُ كُلِّ يَوْمٍ مِنْهَا بِصِيَامِ سَنَةٍ وَقِيَامُ كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْهَا بِقِيَامِ " فإسناده ضعيف بسبب النهاس بن قهم ومسعود بن واصل.

أما حديث "خمس لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يدعهن..." فهو مضطرب السند والمتن، فرُويَ بأوجه مختلفة عن هنيدة بن خالد، فمرة عن أم المؤمنين حفصة، ومرة عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، ومرة عن أمه عن أم سلمة، ومرة عن امرأته عن أم سلمة، ومرة عن أم المؤمنين دون تعيين اسمها، مما أدى إلى اختلاف النقاد في عليه، وأكثرهم على تضعيفه لاضطراب سنده ومتنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7008
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي