العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال قضاء صيام رمضانين فائتين بسبب النفاس والحيض والاستحاضة، مع العلم أن الصيام يسبب لي تعباً شديداً لمرضي بالشقيقة المزمن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من كانت نفساء أو حائضًا في تفطر وتقضي، ولا يجوز لها تأخير لغير عذر، فإن فعلت وجب عليها القضاء مع كفارة إطعام مسكين عن كل يوم. أما إذا كان التأخير لعذر فلا كفارة عليها. ولا يجزئ الإطعام عن الصيام إلا للعاجز عن عجزًا مستمرًا لمرض لا يُرجى بُرْؤه بقرار الأطباء، ففي هذه الحالة تفطر وتطعم ولا قضاء عليها. أما المستحاضة فلا يجوز لها الفطر، بل يجب عليها الصوم لقدرتها، لأن دم دم فساد لا يمنع من الصوم أو .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70132
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي