ما حكم الشرع فيمن أُجبرت على ممارسة العادة السرية في نهار رمضان، ثم شربت الماء بسبب شعورها بالضيق، وترغب في معرفة كيفية قضاء ما أفطرته ودفع الكفارة مع عدم قدرتها على الصيام أو توفير المال؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من أفطرت في بسبب شدة الحر، وخافت ضرراً أو شقت عليها المشقة، فلا إثم عليها، وعليها فقط دون كفارة. أما إن أفطرت مع قدرتها على الصيام، فقد أساءت لعدم وجود عذر شرعي، ويجب عليها . العادة السرية لا تفسد إلا مع الإنزال، وحينئذ يجب قضاء اليوم فقط دون كفارة مغلظة، وكذلك الأكل والشرب عمداً يوجب القضاء فقط، المغلظة (عتق رقبة، أو صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكينا) إنما تجب بالجماع فقط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169755
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169755
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي