ما حكم جماع الزوجة في نهار رمضان لثلاثة أيام متفرقة في عامين مختلفين، وماذا يترتب على ذلك من قضاء أو كفارة للزوج والزوجة، مع العلم أن الزوج مريض سكر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تَعَمُّدُ الفطر في نهار معصية عظيمة وانتهاك لحرمة الشهر. يجب على الزوجين إلى الله من إفساد الصيام بالجماع، فهو من كبائر الذنوب. يجب قضاء الأيام التي تم الفطر فيها بالجماع عمدًا. تجب على الزوج الكبرى وهي عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا عن كل يوم حصل فيه الجماع. إذا كان الصيام يؤثر على صحة الزوج بسبب السكر، فيجب عليه قضاء ما أفطره إذا كان يستطيع . أما الزوجة، فعليها التوبة وقضاء الأيام التي أفطرتها بالجماع، ولا تجب عليها الكفارة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117879
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117879
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي