العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الأيام التي لم تصمها الزوجة، وما الحكم لو لم تستطع قضاءها قبل رمضان التالي، وما حكم صيامها رمضان القادم إذا نصحت الطبيبة بالإفطار حرصاً على صحة الطفل أو درءاً لمشاكل الجفاف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الزوجة لا تستطيع قضاء خوفاً على جنينها، فلا حرج عليها في تأخير إلى ما بعد القادم، وتصوم عند قدرتها بدون فدية. أما إذا كانت تستطيع الصوم ولا تخشى ضرراً، فعليها الصيام ولا يجوز لها الفطر. وإذا أخرت القضاء لغير عذر فعليها إطعام مسكين عن كل يوم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101694
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي