العودة إلى البحث
السؤال

هل تؤثر الشكوك في نية صلاة الفرض، أو نية صيام قضاء الدين ثم ستاً من شوال، أو تذكر الطعام وتمني الإفطار على صحة الصيام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي للمصلي أن يسلم قياده للشكوك والوساوس، وإذا كبر ناوياً الفريضة فليمض في صلاته على نيته، ولا يلتفت للشكوك التي يلقيها الشيطان من أنه قد يصلي صلاة أخرى أو غير نيته إلى النفل. كذلك من نوى صوم فهو على نيته فليمض في صومه ولا يلتفت لما يأتيه من الشك من أنه يريد صيام النفل، وتذكر الطعام أو رؤيته واشتهاؤه لا يفسد . ولو استرسل المتعبد مع تلك الوساوس لأفسدت عليه دينه ودنياه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84508
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي