العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب قضاء صيام رمضان للسنوات التي بلغت فيها جزئياً، والسنوات التي صمت فيها تطوعاً لا فريضة، مع بيان حكم الإطعام في كل حالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في الإنبات هل يثبت به البلوغ أم لا، على أقوال: يثبت، أو يثبت للكافر دون المسلم، أو لا يثبت مطلقًا.

فإن كان الإنبات لا يثبت به البلوغ، فلا يلزمك قضاء صلاة أو صوم.

وإن كان يثبت به البلوغ، فمن العلماء من يرى عدم لزوم للجهل ، وهو اختيار شيخ ابن تيمية، مستدلاً بأن الخطاب لا يثبت إلا بعد البلاغ، وأن الله لا يعذب أحداً حتى يبلغه ما جاء به الرسول.

وقول هو لزوم قضاء ما تُرِك من صلاة وصوم.

أما ما صمته من أيام معتقدة عدم لزومه لعدم البلوغ، فلا يجب عليك قضاؤه عند شيخ الإسلام، لجهلك بوجوب نية صوم الفريضة الناشئ عن جهلك بالبلوغ. ويرى الحنفية أن من صام بنية التطوع أجزأه عن . ولو قضيتِ هذه الأيام احتياطًا فلا بأس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123923
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي