العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لمن أراد الاحتياط في دينه إعادة الصلوات والصيام المشكوك فيها لعدد غير محدد من الأيام، وإخراج كفارة مغلظة أو اثنتين، وهل هناك توجيه في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان ما يجده السائل مجرد وسوسة، فعليه أن يعرض عنه، فإن الشك بعد الفراغ من العبادة لا أثر له ولا يلتفت إليه. أما إذا لم يكن وسواسًا، وكان الشك في أصل أداء العبادات أو قضائها، قضاء ما شك فيه من الصلوات والصيام والكفارات حتى تطمئن النفس ببراءة الذمة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فدين الله أحق أن يقضى". وينصح بعدم العبادات التي تيقن فعلها، والمسارعة في قضاء ما لم يؤدَّ من العبادات أو الفوائت أو الكفارات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103457
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي