العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الأكل عمدًا في نّهار اليومين السادس والسابع من رمضان الماضي، بعد انقطاع دم الحيض في اليوم الخامس، مع العلم أن الدم لم ينزل في هذين اليومين، وتطهرت في ليلة اليوم السابع، وصمت اليوم الذي يليه، وهل يعتبر هذا إفطارًا عمدًا يستوجب الكفارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علامات الطهر هي: جفاف المحل، أو القصة البيضاء، فمن لم ترَ إحداهما فحكمها حكم الحائض. وإذا أفطرتِ لعدم تبيّن الطهر فلا إثم عليك، أما إذا رأيتِ علامة الطهر ثم أفطرتِ عالمةً الشرعي فأنتِ آثمة، وتجب عليكِ في كلتا الحالتين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45434
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي