أيهما أفضل في رمضان: نشر العلم في الواتساب لخدمة الدعوة، أم الانشغال بقراءة القرآن؟
فضل السلف الصالح في شهر الانشغال بالقرآن وتلاوته، وكان منهم من يترك مجالس العلم من أجل ذلك، اقتداءً بقوله تعالى: "شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ وَالْفُرْقَانِ" (البقرة: 185). وهذا الفضل لتلاوة القرآن يعود إلى عظم الأجر، فالحسنة بعشر أمثالها، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف".
لكن الأفضلية تختلف باختلاف الأشخاص، فمن كان لا يتعلم العلم إلا في رمضان، أو كان علمه بأحكام الصيام ضعيفاً، وجب عليه تعلم ما يصح به صومه. ومن كانت نفسه تفتر عن عبادة واحدة، أو كان يحب نشر الرسائل الدعوية، فالأفضل له تنويع العبادات ما دام ذلك أدوم وأطوع. فإن تساوت الأمور، فالاشتغال بالتلاوة أفضل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156139
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156139
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي