العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا نعتمد على الحساب الفلكي لتحديد بداية رمضان ونهايته، تماشياً مع قوله تعالى "الشمس والقمر بحسبان"، بدلاً من الرؤية البصرية، علماً بأن العلم الحديث أثبت إمكانية ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من رحمة الله بالأمة أن الشريعة سهلة، تناط الأحكام فيها بأمور مشاهدة، كتعليق دخول الشهر برؤية الهلال، وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: "إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب، الشهر هكذا، وهكذا، وهكذا". ولم يلتفت العلماء إلى علم الفلك في إثبات دخول الشهر وخروجه، واتفقوا على أن المعتبر هو الرؤية البصرية، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تصوموا حتى تروه، ولا تفطروا حتى تروه".

وقد أجمع المسلمون على عدم جواز العمل بخبر الحاسب في رؤية الهلال، ولا يعرف في ذلك خلاف قديم، ومن زعم جواز ذلك فهو شاذ ومسبوق على خلافه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110611
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي