هل يُعتبر الصيام صحيحًا إذا تناول المرء السحور ظنًا منه أن الفجر لم يَطلُع بعد، ثم تَبين أنه أكل بعد أذان الفجر بمدة؟
يرى العلماء أن من أكل أو شرب ظانًا بقاء الليل ثم تبين له الفجر، فإن صيامه غير صحيح وعليه إن كان صيامًا مفروضًا، مستدلين بقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾.
بينما ذهب شيخ ابن تيمية إلى صحة في هذه الحالة، معتبرًا أن هذا القول أصح وأشبه بأصول الشريعة ودلالة الكتاب ، وأن الله رفع المؤاخذة عن الناسي والمخطئ، وهذا الشخص مخطئ لم يفرّط؛ لأنه فعل ما أباحه الله واستحب تأخيره، فهو أولى بالعذر من الناسي.
أما في صيام التطوع، فمذهب الإمام أحمد والشافعي أنه لا يلزم الإتمام ولا القضاء لمن أفسده، مستدلين بفعل ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما، وإذا أردت إتمام صيام الأيام الستة من شوال فعليك صيام يوم مكان اليوم الذي فسد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120149
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 120149
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي