العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل شرعًا صيام شعبان ومحرم كاملين كل عام، أو صيام أغلبهما تحقيقًا للأكمل، مع الإفطار بعض الأيام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز صوم شعبان أو أكثره، ويرجع تحديد القليل الذي يُفطر إلى ، فلا يلزم صوم شعبان كاملاً كل عام، موافقة القليل من أيامه. أما صوم كاملاً فلا حرج فيه، وقد صامه بعض السلف. ومع ذلك، لم يكن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم إتمام شهر غير ، فالأولى عدم إتمامه، كما دلت عليه أحاديث عائشة وابن عباس، وعليه، لا يُسن صيام المحرم كاملاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146191
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي