العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من نوى الصيام (نافلة أو فرضًا) ثم شرب الخمر وسكر قبل الإمساك، ولم يغتسل إلا بعد طلوع الفجر؟ وهل يُحتسب له هذا الصيام، لا سيما صيام القضاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من نوى الصيام ليلاً ثم تعاطى مُسكراً فذهب عقله، فإذا استمر السكر طوال النهار، بطل صومه ووجب عليه . أما إذا أفاق أثناء النهار، فصومه صحيح، وهو كالذي يُغمى عليه ثم يفيق، وهذا هو الراجح عند النووي ومذهب الحنابلة. لكن تعمّد السكر إثم عظيم يستوجب ، ولا ينافي صحة إذا أفاق في جزء من النهار. وإذا بطل الصوم، فلا يلزمه الانتظار للقضاء، بل يقضيه متى شاء. ووعيد شارب بعدم قبول عمله أربعين صباحاً لا يعني ترك الطاعات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111529
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي