هل تُعدّ السائلة مخطئة بصيامها دون علم زوجها ومخالفتها ليمينه، وهل تُعرّض نفسها وجنينها للتهلكة، خاصة بعدما عانت من إرهاق وجفاف وانخفاض في الضغط خلال صيامها السابق؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُرجع في أمر صيام الحامل إلى الأطباء الثقات؛ فإن أفتوا بجواز صيامها ولا ضرر عليها، وجب عليها ولا عبرة بحلف الزوج، وعليه كفارة يمينه. ولا تأثم الزوجة بمخالفته لأنه صوم واجب. أما إذا قرر الأطباء الثقات أن الصوم يضر بها أو بجنينها، فلها رخصة في الفطر. وإذا كانت تثق بقول زوجها الطبيب أكثر من غيره، فلها العمل بقوله، ويلزمه لمخالفة يمينه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174930
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 174930
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي