ما حكم الحلف بعبارات مثل "والله ما راح أسامحه" أو "والله لتجعله يوم أسود" بقصد التهديد أو بدون قصد؟
اليمين المعتبرة هي التي يقصدها صاحبها وينويها، أما اليمين التي تقع من غير قصد فهي لغو لا كفارة فيها، لقوله تعالى: (لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ)، ولقوله: (وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ).
اختلف العلماء في تعريف لغو اليمين، فابن عباس يرى أنها قول الرجل "لا والله، بلى والله" في سياق الكلام دون قصد اليمين. وعائشة رضي الله عنها ترى أن لغو الأيمان هو ما كان في المراء والهزل والمزاح الذي لا ينعقد عليه القلب. أما اليمين المقصودة والمتعمدة، فتجب فيها سواء كان القصد الالتزام بها أو التهديد. فمن حلف على شيء ثم حنث فيه، فعليه كفارة اليمين وهي إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة مؤمنة، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15888
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 15888
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي