العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم القسم بالله وعدم البر به مع عدم القدرة على كفارة اليمين لعدم امتلاك ثمنها وصعوبة الصيام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من حلف وحنث فعليه كفارة: إما عتق رقبة، أو إطعام عشرة مساكين (بمد طعام لكل مسكين)، أو كسوتهم. فإن عجز عن ذلك، فعليه صيام ثلاثة أيام، ويستحب أن تكون متتابعة. اختلف العلماء في أداء بعد الحنث هل هو على الفور أم التراخي، والراجح التفصيل: إن كان سبب الحنث معصية، وجبت الكفارة على الفور، وإلا استحب التعجيل بها دون وجوب. وتلزم الكفارة عند القدرة عليها، ومن عجز فلا شيء عليه حتى يقدر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81958
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي