العودة إلى البحث

ماذا يترتب على الحنث في اليمينين المذكورين، وما حكم صيام الأيام الثلاثة التي سبقت معرفة الكفارة، وهل يجوز تأخير الكفارة مع الخوف من الموت قبل أدائها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ليس الحنث في اليمين محرمًا إلا إن كانت اليمين على فعل واجب أو ترك محرم.

وخلاصة أحكام الحنث والبرّ: من حلف على فعل مكروه أو ترك مندوب: سُنّ حنثه وكره بِرّه. من حلف على فعل مندوب أو ترك مكروه: كُره حنثه وسُنّ بِرّه. من حلف على فعل واجب أو ترك محرم: حُرم حنثه ووجب بِرّه. من حلف على فعل محرم أو ترك واجب: وجب حنثه وحُرم بِرّه. من حلف على مباح: يُخيَّر بين الحنث والبرّ، وحفظ اليمين فيه أولى.

تتعدد الأيمان وموجبها واحد، تلزم كفارة واحدة، وكذلك إذا تكررت الأيمان على أفعال مختلفة قبل التكفير. لا يجزئ الصيام في كفارة اليمين إلا عند العجز عن العتق والكسوة والإطعام، وضابط العجز: ألا يفضل عن قوت الشخص وعياله في يومه وليلته ما يكفي للتكفير. لا يشترط في الإطعام أن يكون مأدومًا، بل الواجب تمليك المسكين 750 جرامًا من الحبوب القوتية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي