العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أكل المواد الغذائية (مثل الخبز واللبن) التي بها شبهة اختلاط بمواد حيوانية مجهولة، إذا لم يتوفر البديل أو كان بسعر أغلى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في الأطعمة إباحتها، إلا إذا خالطتها مواد نجسة أو محرمة. إذا خالطها ما يحرم أكله كشحم الخنزير، فلا يجوز أكلها ولا شراؤها. أما ما خالطه القليل من ميتة مما تفيد فيه الذكاة، فالراجح جواز أكله خاصة إذا عسر الاحتراز منه، ويعفى عن قليل في كثير الطعام. وقد أكل الصحابة من جبن المجوس مع علمهم بمخالطة أنفحة العجل له، وأن ذبيحتهم ميتة. كما أن ما أحله الله ما حرمه، وما سكت عنه فهو مما عفا عنه. وبناءً عليه، لا مانع من استعمال هذه الأشياء لعدم تيقن نجاستها، لأن الطعام لا يطرح بالشك، وإن كان تركها تورعًا أحوط.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45384
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي