العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تناول الأطعمة التي تحوي إضافات غذائية مجهولة أو مشبوهة، أو أُشير إلى حليتها دون تحقق، وما حكم بيع هذه الأطعمة وتناول ما يُشترى بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في ترك أكل ما فيه مواد محرمة لم تستحل من النكهات والملونات ونحوها، أما المواد المجهولة أو المشبوهة، فلا يُحكم بحظرها بيعاً أو أكلاً، وتبقى على أصل الإباحة ما لم يغلب على الظن حرمتها، فالطعام لا يُطرح بالشك، وتتأكد الإباحة مع عموم البلوى بهذه الأطعمة، وتحول المواد المصنعة عن أصلها بالمعالجة. وقد نقل ابن القيم أن العبرة بوصف الشيء في نفسه لا بأصله، وأن تابع للاسم والوصف، وقال شيخ ابن تيمية إن إذا استهلكت واستحالت في الطيبات لا يحرم الذي أباحه الله. وبالتالي، لا يحرم على السائلة أكل أو بيع ما كان مجهولاً أو مشبوهاً ما لم يغلب على ظنها حرمته، ويتأكد هذا إذا كُتب عليه (حلال).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171408
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي