العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوفق بين النهي عن تخليل الخمر وبين حديث: "نِعمَ الإدام الخل"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جاء في أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "نِعْمَ الْأُدُمُ الْخَلُّ"، ويقصد بالخل هنا ما لم يتخذ من . إذا صُنِع الخل من غير الخمر فهو حلال بلا خلاف. وإن تحولت الخمر إلى خل بنفسها دون تدخل، فإنها تطهر وتصبح مباحة. أما تخليل الخمر (تحويلها إلى خل بفعل) ففيه خلاف:

- ذهب بعض العلماء إلى عدم جواز تخليل الخمر، وأنها يجب أن تُراق، وهذا هو الأرجح لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من أمره بإراقة خمر الأيتام ونهيه عن تخليلها.

- وذهب آخرون إلى جوازه بشروط، أو أن الخل الناتج يحل وإن كان الفعل محرماً.

- واختار الشيخ ابن عثيمين أنه إذا خلل الخمر من يعتقد حلها (كأهل الذمة أو مسلم يرى جواز تخليلها)، فإن الخل الناتج يحل ويصير مباحًا، وعليه فالخل الوارد من بلاد الكفار حلال للمسلمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22328
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي