كيف يُفسَّر حديث: «أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَى امْرِئٍ أَخَّرَ أَجَلَهُ حَتَّى بَلَّغَهُ سِتِّينَ سَنَةً»، وهل يشمل العذر غير المسلم في زمننا الحالي مع انتشار الخداع وتشويه صورة الإسلام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
معنى حديث: "أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغ ستين سنة" أن من بلغ الستين لا عذر له في ترك والإقبال على الله؛ لدنو أجله وزوال قوة الشباب. هذا لا يعني أن من دون هذه السن له عذر في أو المعصية. مسألة العذر بالجهل معقدة، والمكلف يجب أن يعتقد أن كل من دان بغير فهو كافر في أحكام الدنيا، وأما الآخرة فأمرها إلى الله. لا يعذب الله إلا من بلغته الحجة، فالله يحب العذر، ولهذا أرسل الرسل مبشرين ومنذرين. كل من دان بغير الإسلام هو كافر، والله لا يعذب أحدًا إلا بعد قيام الحجة بالرسول، أما في أحكام الدنيا فيعامل الكفار بناءً على ظاهر الأمر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178960
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178960
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي