العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التهرب من دفع فاتورة مستشفى في أمريكا بعد نصيحة المسؤول في المستشفى نفسه بعدم الدفع، وبما أن الخدمة المقدمة كانت سيئة، وتكلفتها مبالغ فيها جدًا مقارنة ببلد السائل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز السفر لبلاد غير المسلمين لمجرد التنزه والسياحة؛ لما فيه من محاذير، ومنها: التأثر بدينهم وأخلاقهم وعاداتهم، وصرف الأموال الكثيرة، وإثراء أموالهم، وإمكانية الاقتداء بذلك، ووقوع الانحراف. ولا يجوز السفر إلى بلاد إلا لمصلحة دينية أو دنيوية بشروط، هي: أن يكون لدى المسافر علم يدفع به الشبهات، ودين يمنعه من الشهوات، وأن تكون هناك مصلحة أو حاجة للسفر.

أما بخصوص أجرة المستشفى، فإذا فسدت لجهالة الأجرة، واستوفيت المنفعة، لزم أجرة المثل، وهي ما يقدره أهل الخبرة في البلد الذي تمت فيه المعاملة. وإذا كانت المستشفى قد أعلمتك بقيمة الأجرة مسبقًا، ووافق عليها السائل، وظهر بعد ذلك غبن فاحش، فيثبت له خيار الغبن ويدفع أجرة المثل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108610
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي