العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عورة المرأة المسلمة أمام المرأة المسلمة الأخرى في ظل الجدال الدائر، وهل تغيرت الفتوى من "ما بين السرة والركبة" إلى "مثل عورتها عند محارمها" بسبب انتشار الفتن والشذوذ، أم أن الحكم الأصلي ما زال ساريًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا انتشر الشذوذ بين النساء، فمن الممكن أن تكون عورة المرأة مع المرأة كعورتها مع محارمها، بل قد تصل إلى عورة المرأة مع الأجنبي إذا خُشيت الفتنة والفاحشة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93353
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي